الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016

ألاسبوع الاول :حددي الكفايات اللغويه الخاصه بتخصصك؟





الفصل الأول
مشكلة البحث وأبعادها
المقدمة.
مشكلة البحث.
أسئلة البحث.
أهداف البحث.
أهمية البحث.
حدود البحث.
مجتمع البحث.
عينة البحث.
منهج البحث.
أداة البحث.
مصطلحات البحث.
إجراءات البحث.
المقدمة:
يعد التعليم الجانب الركين، ونقطة الانطلاق في أي مجتمع؛ فبصلاحه واستقامته تصلح كل المجالات الأخرى التي يحتاجها الفرد والمجتمع، ويرتبط هذا الصلاح ارتباطاً وثيقاً بالمعلم وما يتوافر لديه من كفايات؛ لذا فإن المملكة العربية السعودية تهتم بالمعلم وتوليه عناية خاصة؛ لما له من أهمية في العملية التعليمية؛ فعلى عاتقه يقع العبء الأكبر في تربية النشء وإعدادهم للحياة في المجتمع.
ويؤكد كل من: الحريقي (1994)؛ وعسقول (1998)؛ والترتوري والقضاة (2006)، على الاهتمام المتزايد بمهنة التعليم من قبل الجهات المسئولة؛ فقد عنيت الجامعات والمعاهد والمراكز الخاصة بإعداد المعلم أكاديمياً ومهنياً وثقافياً وتدريبياً، وذلك من خلال إيجاد برامج تزوده بالمعارف التربوية والتعليمية، وتكسبه الكفايات المهنية؛ ليقوم بدوره على أكمل وجه لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية.
ولا غرابة في ذلك لاسيّما أن المعلم يعتبر أهم العناصر الرئيسة المؤثرة في العملية التعليمية، وعليه يُلقى عبء رفع كفاية أي نظام تعليمي.
وطبقا لرأي سكر والخزندار (2005) فإن قضية تدريب المعلم تشغل مكاناً بارزاً من اهتمامات الباحثين، ويدل على ذلك كثرة الدراسات التي تتناول هذا الموضوع، إذ تؤكد غالبيتها على أن هذا المجال - كان ولا يزال- في حاجة إلى المزيد من الجهود البحثية التي تعكس وزنه وأهميته من جهة، وتلبي متطلبات العصر الذي نعيشه بمتغيراته السريعة والمتلاحقة من جهة أخرى.
وإذا كان التعليم مطالباً بإعداد وتخريج نوعية جديدة من المتعلمين لا تحوز المعرفة فحسب، وإنما تمتلك القدرة على التعلم مدى الحياة، وعلى تطوير معارفها ومهاراتها بشكلٍ مستمر (الكندري وفرج، 2001) فإن إصلاح وتطوير نظام إعداد المعلم قبل الخدمة وتطوير برامج تدريبه ونموه المهني في أثناء الخدمة أصبح مطلباً عاماً، وهدفاً قومياً لإصلاح التعليم في كثيرٍ من دول العالم، انطلاقاً من أن جودة التعليم في أي مجتمع تعتمد – في المقام الأولعلى جودة المعلمين (Williams,1999 ).
ويرى سايكس (Sykes,1996) أن تعليم المعلمين وتطويرهم، واستمرار نموهم يجب أن يكون من أولويات اهتمام التربويين في سعيهم لتحسين أحوال التربية والتعليم في مجتمعاتهم، وأن ما يجعل النمو المهني للمعلمين أمراً ملحاً هو ارتباطه الوثيق بتحسين مخرجات التعليم الذي يمارسه المعلم والمتمثلة في طلابه.
إن النمو المهني ضرورة ملحة لكل معلم؛ لأنه يهدف إلى تمكينه من فهم طبيعة مهنته وما ينبغي له أن يعرفه؛ ليتقن عمله على أتم وجه، وليقوم برسالته كما ينبغي؛ لأنه أمين ومسؤول عن هذه الأمانة أمام الشعب من جهة وأمام الدولة من جهة أخرى.
ويذكر جريفن Griffin,1999)) أن هناك أربعة عوامل تقف وراء ضرورة التنمية المهنية للمعلمين في أثناء الخدمة، وهذه العوامل هي: التوسع في الأساس المعرفي للتدريس الفعّال، وزيادة مجالات البحوث المرتبطة بالتنمية المهنية للمعلمين في أثناء الخدمة، والتوقعات العالمية التي ينتظرها أفراد المجتمع من المعلمين، والاتفاق بين الجميع على ضرورة تغيير المدارس وتحسينها كمؤسسات اجتماعية.
ويؤكد دياز (Diaz,2003) على أن الهدف الأساسي للنمو المهني هو ترقية التدريس الفعّال الذي يؤدي إلى مكاسب تعليمية لجميع المتعلمين، وهذا ما سبق أن أكدته دراسات عديدة مثل: دراسة بغدادي (1985)؛ ودراسة الحربي (1985)؛ ودراسة فلاتة (1988)؛ ودراسة رفاع (1993)؛ ودراسة ياركندي (1993)؛ وكلها تناولت موضوع الاحتياجات التدريبية لدى فئات مختلفة من المعلمين.
وفي الوقت الذي حققت فيه معظم دول العالم نجاحات كبيرة ومتلاحقة في إصلاح برامج التدريب المهني، وتطويرها في أثناء الخدمة، إلا أنها على مستوى العالم العربي ما زالت تتطلب بذل المزيد من الجهود في هذا الشأن (عبدالحليم، 1999).
ويرى الأحمد (2005) أن تدريب المعلم القائم على أساس الكفايات يهتم بأن يحصل المعلم المتدرّب على كفايات يستطيع تطبيقها عند إتمامه البرنامج التدريبي بنجاح.
وجدير بمعلم اللغة العربية أن يكون على قدرٍ عالٍ من الكفاءة والتمكن مهنياً وأكاديمياً؛ لأنه لا يقوم بمهمة التعليم فحسب، بل يؤدي رسالة يسعى من خلالها إلى إعداد جيلٍ معتزٍ بلغته، ومعتزٍ بمقدساته.
ويرى الركابي ( 1995) أن معلم اللغة العربية إلى جانب اتصافه بصفات معينة يؤدي بها مهمته التعليمية والتربوية ؛ يجب أن يتصف بصفات أخرى تفرضها عليه طبيعة المادة التي يقوم بتدريسها، وعليه فوق ذلك أن يُعد إعداداً خاصاً لهذه المهنة الشريفة.
ويزداد دور معلم اللغة العربية أهمية في المرحلة الثانوية؛ لذا فإنه يُعد أكثر المعلمين احتياجاً إلى إعادة تأهيله وتنميته مهنياً عن طريق البرامج التدريبية التي يجب أن يلتحق بها والتي تنبع من احتياجاته الفعلية التي يشعر بها، ومن طبيعة التقدم في العلوم التربوية.
ويتطلب الارتقاء بالنمو المهني لمعلم اللغة العربية في المرحلة الثانوية أن تُبنى برامج تدريبه في أثناء الخدمة على تحديد دقيق لاحتياجاته التدريبية، بوصفها العامل المحدد لفعالية برامج تدريبه وجودتها.
وتمثل الاحتياجات التدريبية الحلقة الأولى في سلسلة حلقات مترابطة تكوّن العملية التدريبية، وإهمال تحديد الاحتياجات التدريبية بالأسلوب العلمي، أو عدم تحديدها بدقة؛ يقوّض الركيزة المهمة التي يُبنى عليها أي برنامج تدريبي (سلام، 1996).
ويشير بيودين Beaudoin,2004)) إلى أن تحديد الاحتياجات التدريبية يعد المدخل العلمي لحل كثيرٍ من مشكلات تدريب المعلمين، من خلال الاهتمام بإعداد وتخطيط البرامج التدريبية الفعّالة والنابعة من احتياجاتهم.
ويقترح البكر (2006) إعداد برامج تدريبية لمعلمي اللغة العربية في أثناء الخدمة في ضوء الكفايات.
ولذا ينبغي أن يمتلك معلم اللغة العربية في المرحلة الثانوية كفايات تؤهله لتدريس مواد اللغة العربية؛ فمن غير المعقول أن يسند تعليم اللغة العربية في هذه المرحلة إلى عناصر ليست معدّة ومدرّبة على الكفايات اللازمة لها، بل يجب أن يُدرّب المعلمون من خلال برنامج قائم على تحديد احتياجاتهم التدريبية يمتاز – هذا البرنامج- بفعاليته ووظيفيته في تحقيق أهدافه؛ ويصمم لإشباع الاحتياجات الفعلية للمعلمين من المعارف والمهارات اللازمة لتحسين أدائهم التدريسي، ويتميز بالقبول والرضا من المعلمين، وترتفع روحهم المعنوية، وتزداد قدراتهم على تحمل المسؤوليات المهنية.
وعلى الرغم من هذا كله فقد أكدت دراستا فضل الله (1998)؛ والهشامي (2003) أن برامج تدريب معلمي اللغة العربية في أثناء الخدمة تقليدية ومتواضعة في مستواها، ولا يراعى في تصميمها وتنفيذها احتياجات المعلمين المهنية والتربوية، ولا يتنوع محتواها بتنوع مستويات المعلمين، والمراحل التعليمية التي يعملون فيها.
مما سبق يتضح أن ثمة مشكلة تحتاج إلى البحث والتقصي، ووضع الحلول الناجعة؛ رغبة في تقليص الفجوة بين البرامج التدريبية التي تُخطط وتُنفذ بطريقة تقليدية واحتياجات المعلمين التدريبية الفعلية؛ وذلك بهدف تحديد الاحتياجات التدريبية لمعلمي اللغة العربية بالمرحلة الثانوية، وبناء برنامج تدريبي في ضوء تلك الاحتياجات.
مشكلة البحث:
من خلال عمل الباحث معلماً للغة العربية في المرحلة الثانوية بوزارة التربية والتعليم منذ عام 1419هـ لاحظ أن معلمي اللغة العربية فئتان: الأولى هي الفئة التي تخرجت في الكليات التربوية، وتمتلك قدراً لا بأس به من العلوم التربوية، والأخرى التي تخرجت في كليات الآداب وكليات اللغة العربية، ولم تُعد الإعداد التربوي الذي يمكّنها من مزاولة مهنة التربية والتعليم بكفاءة. هذا إلى جانب أن هناك تفاوتاً بين ما يُعد من برامج تدريبية، وما يرى معلمو اللغة العربية أنهم بحاجة إليه لأداء رسالتهم كما ينبغي؛ وذلك وفقاً لنتائج الدراسة الاستطلاعية التي قام بها الباحث على عينة من معلمي اللغة العربية بالمرحلة الثانوية وعددها(20) معلماً حول احتياجاتهم التدريبية مهنياً لتدريس فروع اللغة العربية بالمرحلة الثانوية؛ إذ أشارت إلى أن هناك قصوراً فيما يتعلق بالكفايات الأساسية مثل: كفاية التخطيط وما تتضمنه من: (صياغة أهداف تعليمية متنوعة لتدريس كل مقرر من مقررات اللغة العربية، ومعرفة مستوياتها، وتحليل محتوى دروس اللغة العربية إلى مكوناتها وعناصرها اللغوية، والتخطيط لتهيئة الطلاب وإثارة دافعيتهم للدرس اللغوي، ورسم خطة لتنمية الثروة اللغوية ). وكفاية التنفيذ وما تتضمنه من: (التهيئة الذهنية والتمهيد للدرس، والمناقشة وصياغة الأسئلة، وإثارة الدافعية لدى المتعلمين، وإدارة التفاعل الصفي، واستخدام طرائق تدريس مناسبة لكل فرع من فروع اللغة العربية، وتوظيف المواد والوسائل التعليمية بشكل يحقق الأهداف التربوية المنشودة، والربط بين فروع اللغة، والتذوق الأدبي). وكفاية التقويم وما تتضمنه من: (استخدام أدوات تقويم متنوعة ومناسبة لفروع اللغة العربية، وتشجيع الطلاب على إبداء الرأي والحكم على المقروء، ومعرفة خصائص التقويم الجيد، واستخدام استراتيجية التأمل والمراجعة في تقييم المعلم لممارساته التدريسية، وإشراك الطلاب في التقويم الذاتي لأنشطتهم اللغوية).
ويؤكد ذلك أيضاً استقراء الباحث لخطة برامج التدريب التربوي في الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة عسير لعام 1427/1428هـ ؛ حيث وجد أن البرامج المقدمة لمعلمي اللغة العربية في أثناء الخدمة قليلة جداً، ولا تعدو ستة أسابيع طوال السنة الدراسية، ولا تتناول إلا عدداً قليلاً من البرامج هي على النحو التالي:
الخط العربي لمعلمي الصفوف الأولية، وتنمية مهارات المعلمين في اللغة العربية ( هكذا وردت في الخطة)، وتطبيقات لغوية، والتعبير: فنونه ومهاراته، ومهارات تدريس النحو. وهذه البرامج هي برامج عامة تنفذ لجميع معلمي اللغة العربية في كل المراحل، ولا توجد برامج خاصة لمعلمي المراحل المختلفة كل منهم على حدة، كما أن بعض المواد مثل الأدب العربي، والبلاغة والنقد مهملة في هذه البرامج؛ مع أن حاجة المعلمين إلى طرائق تدريس هاتين المادتين ماسة جداً وخصوصاً في المرحلة الثانوية.
ويؤكد ما سبق ما قام به الباحث من تحليلٍ لأربعةٍ من دفاتر إعداد الدروس لمعلمي اللغة العربية بالمرحلة الثانوية بثانوية إشبيلية، والذي اتضح من خلاله أن التخطيط لا يتم بالشكل السليم؛ فصياغة الأهداف ليست كما يجب، بل تعتبر ناقصة إلى حدٍ كبير، وقد تهمل بعض المجالات، ولا يراعى في صياغة الأهداف التنوع في مستوياتها، إضافة إلى أن بعض الأهداف لا يمكن قياسها، والأهداف لا ترتبط بالإجراءات، كما أن التقويم كذلك لا يرتبط بالأهداف، هذا إلى جانب الأخطاء الإملائية والأسلوبية.
كما قام الباحث بملاحظة أربع حصص للمعلمين تبين منها تدني بعض الكفايات المهنية مثل: التهيئة الذهنية والتمهيد للدرس، والمناقشة وصياغة الأسئلة، وإثارة الدافعية لدى الطلاب، وتنويع المثيرات، والتفاعل اللفظي، وتنويع طرائق التدريس، والالتزام بالفصحى، وضبط الكلمات ضبطاً صحيحاً، وتوظيف المواد والوسائل التعليمية، والعلاقات الإنسانية، وغلق الدرس.
إضافة إلى ما سبق فقد اطّلع الباحث على بعض أوراق الامتحانات التي يعدها المعلمون في الاختبارات الشهرية والفصلية، وتبين له حاجتهم إلى ما يتعلق بكفايات التقويم وأدواته.
وبناءً على نتائج وتوصيات الدراسات السابقة مثل: دراستي فضل الله (1998)؛ والهشامي (2003) السابقتين، ودراسة كل من: عبدالحافظ (1986)؛ والكندري (1994)؛ وسلام (1996)؛ وردمان (2000)؛ والكوري (2006) التي أكدت جميعها على أن معلمي اللغة العربية بالمدارس لديهم ضعف في بعض الكفايات، ويحتاجون إلى التدريب، وهذا التدريب يجب ألا يكون تقليدياً بل يجب أن ينطلق من الاحتياجات الفعلية للمعلمينبناءً على نتائج وتوصيات ما سبق من دراسات -، وما توصلت إليه الدراسة الاستطلاعية، واطلاع الباحث على خطة برامج التدريب المقدمة لمعلمي اللغة العربية، والملاحظة والتحليل التي قام بهما للمعلمين؛ يتضح أن هناك قصوراً في هذه البرامج التدريبية؛ ومن هنا تبدو أهمية بحث وتقصي الاحتياجات التدريبية اللازمة لمعلمي اللغة العربية بالمرحلة الثانوية، وإعداد برنامج تدريبي قائم على الكفايات في ضوء الاحتياجات التدريبية لهم.
أسئلة البحث:
حاول هذا البحث الإجابة عن الأسئلة التالية:
1- ما الكفايات المهنية اللازمة لمعلمي اللغة العربية في المرحلة الثانوية؟
2- ما الاحتياجات التدريبية اللازمة لمعلمي اللغة العربية في المرحلة الثانوية بناءً على كفاياتهم المهنية ؟
3- ما التصور المقترح لبرنامج تدريبي لمعلمي اللغة العربية بالمرحلة الثانوية في ضوء احتياجاتهم التدريبية؛ لتنمية كفاياتهم المهنية ؟

أهداف البحث:
هدف هذا البحث إلى:
1- تحديد الكفايات المهنية اللازمة لمعلمي اللغة العربية في المرحلة الثانوية.
2- تحديد الاحتياجات التدريبية اللازمة لمعلمي اللغة العربية في المرحلة الثانوية بناءً على كفاياتهم المهنية.
3- إعداد تصور مقترح لبرنامج تدريبي لمعلمي اللغة العربية في المرحلة الثانوية في ضوء احتياجاتهم التدريبية لتنمية كفاياتهم المهنية .
أهمية البحث:
اعتماداً على مبدأ الكفايات، وتحديد الاحتياجات التدريبية اللازمة لمعلمي اللغة العربية، تكمن أهمية البحث من حيث إسهامه في مساعدة كل من:
أ) مخططي البرامج التدريبية ومنفذيها بإدارات التربية والتعليم بالمملكة من حيث:
1- تخطيط البرامج التدريبية اللازمة لمعلمي اللغة العربية في المرحلة الثانوية.
2- تطوير برامج التدريب الحالية لمعلمي اللغة العربية بالمرحلة الثانوية.
3- تنفيذ البرامج اللازمة وتقويمها.
ب) معلمي اللغة العربية بالمرحلة الثانوية من حيث:
1- تقديم قائمة بالاحتياجات التدريبية اللازمة لهم في ضوء احتياجاتهم التدريبية وبناءً على كفاياتهم المهنية.
2- تقديم برنامج تدريبي مقترح لهم انطلاقاً من كفاياتهم المهنية في ضوء احتياجاتهم التدريبية.

حدود البحث:
اقتصر البحث الحالي على:
1. عينة من معلمي اللغة العربية بالمرحلة الثانوية بالإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة عسير، وتحديداً من محافظات (أبها، وخميس مشيط، وأحد رفيدة).
2. الاحتياجات التدريبية الفعلية لمعلمي اللغة العربية بناءً على خمس كفايات رئيسة هي: التخطيط لتعليم اللغة العربية وتعلمها، واستراتيجيات التدريس وطرائقه وأساليبه، وإدارة الصف، والوسائل والتقنيات التعليمية، والتقويم.
3. الكفايات هي عامة لجميع فروع اللغة العربية ولا تخص فرعاً بعينه.
4. البرنامج هو تصور مقترح ولم يقم الباحث بتطبيقه أو تجريبه.
مجتمع البحث:
معلمو اللغة العربية بالمرحلة الثانوية بمدارس التعليم العام بمنطقة عسير.
عينة البحث:
تم اختيار عينة عشوائية من معلمي اللغة العربية بالمرحلة الثانوية بمدارس التعليم العام بمنطقة عسير.
منهج البحث:
نظراً لطبيعة البحث، وأهدافه، وأهميته؛ فقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، والذي من خلاله تم وصف أهم الاحتياجات التدريبية لمعلمي اللغة العربية بالمرحلة الثانوية في ضوء ما ينبغي أن يتوافر لديهم من كفايات مهنية لازمة لتدريس اللغة العربية، ووضعها في قائمة، ومن ثم تمّ إعداد برنامج تدريبي لهم في ضوء هذه الاحتياجات.
أداة البحث:
تم بناء استبانة لتحديد الاحتياجات التدريبية القائمة على الكفايات المهنية اللازمة لمعلمي اللغة العربية بالمرحلة الثانوية.
مصطلحات البحث:
1) البرنامج التدريبي المقترح:
يعرفه الباز (2000، 292)بأنه: "خطة تعليمية منظمة توضع بهدف إحداث تغيرات مرغوبة في المتدرب في النواحي الفنية والمهنية والشخصية والثقافية".
ويعرفه الباحث إجرائياً بأنه: تخطيط وتصميم مجموعة من الإجراءات والأنشطة والمهام التعليمية القائمة على المعلومات التربوية؛ ليؤديها معلم اللغة العربية في المرحلة الثانوية في المواقف التعليمية المختلفة (تخطيطاً، وتنفيذاً، وتقويماً) والتي هو بحاجة إليها؛ لتمكينه من ممارسة عمله بفعالية.
2) الكفايات المهنية:
عرفها الناقة (1997، 12) بقوله: "الكفاية في شكلها الكامن هي: القدرة التي تتضمن مجموعة من المهارات والمفاهيم والاتجاهات التي يتطلبها عمل ما؛ بحيث يُؤدى أداءً مثالياً. وهذه القدرة تصاغ في شكل أهداف تصف السلوك المطلوب، بحيث تحدد هذه الأهداف مطالب الأداء التي ينبغي أن يؤديها الفرد. أما في شكلها الظاهر فهي الأداء الذي يمكن ملاحظته وتحليله، وتفسيره، وقياسه؛ أي أنها مقدار ما يحققه الفرد في عمله".
وعرفها الأحمد (2005، 242) بأنها: "مجموعة المعارف والمهارات والإجراءات والاتجاهات التي يحتاجها المعلم للقيام بعمله، بأقل قدر من الكلفة والجهد والوقت، والتي لا يستطيع بدونها أن يؤدي واجبه بالشكل المطلوب، ومن ثم يُعد توافرها لديه شرطاً لإجازته في العمل".
ويعرفها الباحث إجرائياً بأنها: مجموعة المعارف والمهارات والإجراءات والاتجاهات، التي تُمكّن معلم اللغة العربية من إجادة أدائه التدريسي بفعالية، والتي يُمكن اكتسابها من خلال البرامج التدريبية، ومن ثم يُمكن تحديدها وملاحظتها وقياسها.
3) الاحتياجات التدريبية للمعلمين :
عرفها رفاع (1993، 56) بأنها: "مجموع التغيرات المطلوب إحداثها في معلومات وخبرات المعلمين، التي ينبغي أن يحتوي عليها التدريب المقدّم لهم؛ لرفع مستوى أدائهم".
وعرفها اللقاني والجمل (1996، 9) بأنها: "مجموع التغيرات والتطورات التي يجب إحداثها في معلومات المعلمين ومهاراتهم واتجاهاتهم؛ لجعلهم قادرين على أداء أعمالهم التربوية، وتحسين أدائهم الوظيفي الذي يسهم بدوره في تحسين نوعية التعلم".
ويعرفها الباحث إجرائياً بأنها: ما يحدده المعلمون - عينة البحث - مما ينقصهم من خبرات يحتاجونها لتدريس اللغة العربية بالمرحلة الثانوية؛ بهدف رفع مستوى أدائهم التدريسي، وتحسين نوعية مخرجاتهم التعلمية.
إجراءات البحث:
للإجابة عن أسئلة البحث، وتحقيق أهدافه قام الباحث بالإجراءات التالية:
تحديد الكفايات المهنية اللازمة لمعلمي اللغة العربية بالمرحلة الثانوية من خلال: الأدبيات العربية والأجنبية في هذا المجال، والدراسات السابقة، وبرامج إعداد معلم اللغة العربية.
 إعداد قائمة بالكفايات اللازمة لمعلمي اللغة العربية بالمرحلة الثانوية في صورتها الأولية.
 عرض قائمة الكفايات السابقة على مجموعة من المحكمين المتخصصين في مناهج وطرق تدريس اللغة العربية؛ لتحديد أهميتها، ومدى مناسبتها لمعلم اللغة العربية بالمرحلة الثانوية وتعديلها في ضوء آرائهم.
 إعداد استبانة لتحديد الاحتياجات التدريبية اللازمة لمعلمي اللغة العربية بالمرحلة الثانوية بناءً على الكفايات المهنية.
 اختيار عينة البحث من معلمي اللغة العربية بالمرحلة الثانوية بالإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة عسير.
 تطبيق استبانة الاحتياجات على عينة البحث؛ لتعرف الاحتياجات التدريبية اللازمة لهم.
 معالجة البيانات باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة.
 عرض النتائج ومناقشتها في ضوء أسئلة البحث.
 تحديد الأسس العلمية والتربوية التي ينبني في ضوئها التصور المقترح.
 إعداد تصور مقترح لبرنامج تدريبي لمعلمي اللغة العربية بالمرحلة الثانوية في ضوء احتياجاتهم التدريبية، وعرضه على مجموعة من الأساتذة المتخصصين؛ لتحكيمه بحيث يقوم على أسس، وأهداف، ومحتوى،وأنشطة، وإجراءات محددة، وأساليب تقويم.
 

السبت، 24 ديسمبر 2016



المجال المعرفي (cognitive domain)
المستوى
التصنيف أو "المستوى"
وصف السلوك
أمثلة عن نشاط سيتم تدريبه، أو عرض ودليل سيتم قياسه
الكلمات الأساسية (الأفعال التي تصف النشاط الذي سيدرب أو الذي سيقاس عند كل مستوى على حدة)
1
المعرفة (Knowledge)
الاستذكار أو تمييز المعلومات
اختبار متعدد الخيارات، إعادة عد الحقائق والإحصائيات، استذكار عملية ما، قوانين، تعاريف، اقتباس قانون أو إجراء ما
رتب، عرف، صف، صنف، أدرج، تذكر، تعرف، اربط، أعد إنتاج، اختر، اذكر
2
الفهم (Comprehension)
فهم المعنى، إعادة ذكر البيانات بكلمات المرء الخاصة به، التفسير، الاستنباط، الترجمة
شرح أو تفسير المعنى المأخوذ من نص أو عبارة، اقتراح حل، رد فعل أو حل لمشكلة معطاة، ابتكار أمثلة أو استعارات
اشرح، كرر، أعد الصياغة بألفاظ أخرى، صنف، لخص، وضح، ترجم، راجع، اكتب تقريراً، ناقش، أعد كتابة، قدّر، فسر، نظّر، اشر، أعط مثالاً
3
التطبيق (Application)
استخدام أو تطبيق المعرفة، وضع النظريات موقع التنفيذ، استخدام المعرفة كاستجابة للظروف الواقعية
تفعيل النظرية وجعلها واقعية، شرح، حل مشكلة، أدر نشاطاً
استخدم، طبق، اكتشف، أدر، نفذ، حل، أنتج، أنشأ، غيّر، حضر، أجرِ، انجز، تفاعل، استجب، العب دوراً
4
التحليل
(Analysis)
تفسير العناصر، المبادئ التنظيمية، بنية التركيب، العلاقات أو العلاقات الداخلية،النوعية، مصداقية العناصر القائمة بذاتها
قم بتحديد الأجزاء المكونة ووظائف عملية ما أو مفهوم ما، أو حلل منهجاً ما أو عملية ما، مجرياً تقييماً نوعياً للعناصر، الارتباطات، الأهمية والفعالية؛ قم بقياس المتطلبات والحاجات
حلل، جزأ، فهرس، قارن، حدد، قيس، اختبر، جرّب، اربط، خطط، احبك، استنبط، قيم، قسم
5
التركيب (Synthesis)
(ابتكار/بناء)
قم بتطوير تراكيب جديدة ومميزة، أنظمة، أفكار؛ تفكير خلاق، عمليات
قم بتطوير الخطط أو الإجراءات، صمم حلولاً، ضمّن طرقاً، مصادراً، أجزاء؛ اخلق فرقاً، اكتب اتفاقيات أو معاهدات
طور، خطط، أنشأ، ابتكر، صمم، نظم، نقّح، قم بصياغة، اقترح، أسس، اجمع، ضمّن، أعد ترتيب، عدّل
6
التقييم
(Evaluation)
قيّم فعالية كل المفاهيم، من ناحية الأهمية، المخرجات، التفكير النقدي، عمليات المقارنة الاستراتيجية، وعمليات المراجعة؛ والحكم المتعلق بمعيار خارجي
قم بمراجعة الخيارات أو الخطط الاستراتيجية من ناحية الفعالية، عائد الاستثمار أو فاعلية الكلفة؛ قم بإجراء تحليل الـ SWOT بشكل متصل بالبدائل؛ وقم بإنتاج التبريرات المالية بالنسبة لعرض أو مشروع تجاري، قم بحساب النتائج الحاصلة من خطة ما أو استراتيجية؛ قم بإجراء تحليل أخطار مفصل ومكلف بالإضافة لتقديم التوصيات والأعذار (التبريرات)
راجع، برر، قيم، أعرض مسألة ما لـ، دافع، بلغ عن، تحقق، ثمّن، جادل

Based on the 'Taxonomy Of Educational Objectives: Handbook 1, The Cognitive Domain' (Bloom, Engelhart, Furst, Hill, Krathwohl) 1956. Note that levels 5 and 6, Synthesis and Evaluation, were subsequently inverted by Anderson and Krathwhol in 2001,

المجال المعرفي ـ تسلسل الترتيب الخاص بـ "التركيب" و"التقييم"

إن قضية أو مسألة ترتيب كل من "التركيب" و"التقييم" في تصنيف بلوم تعتمد على مدى التوقع الاستراتيجي والمرجع المبني داخل كل منهما وعلى الظروف الخاصة بك، إن الجدول السابق هو الجدول الأصلي والأمثلة والفرضيات المعروضة فيه واقعية ومناسبة تماماً. وهو ملائم للتدريب الصناعي وللتدريب الخاص بالشركات إذا تم الأخذ بعين الاعتبار أن "التقييم" يمثل التقييم الاستراتيجي أوعمليات صنع القرار الموجودة عملياً في ذروة حالات التفكير المتعلقة بالشركات.

ويعتقد البعض أن قلب الترتيب فيه مخاطرة لا بأس بها إلا إذا كان مشروطاً و مقيداً، وذلك لأن مستوى المهارة الأعلى يجب أن يتضمن وبشكل مطلق التقييم الاستراتيجي: الإدارة الفعّالة - وخاصة بالنسبة للنشاطات الكبيرة أو المنظمات- والتي تعتمد على التقييم الاستراتيجي. وبشكل واضح فإن التقييم الاستراتيجي يوجد في فئة التقييم. ولكي نقوم بتقييم ملائم واستراتيجي نحتاج أولاً لأن نتعلم ونختبر تنفيذ الاستراتيجيات (للانتهاء من خطوة التركيب) التي نرغب بتقييمها.

ولكنه يمكنك قلب المستويين (5 و 6) في حال كفالتك لها وفقاً لظروفك الخاصة، وخاصة في حال كان تفسيرك "للتقييم" على أنه غير استراتيجي وغير مرتبط بعمليات صنع القرار. يكون تغيير الترتيب مكفولاً إذا بدلت الظروف المحلية من درجة الصعوبة. تذكر: إن التصنيف يستند على المنطق القائل أن درجة الصعوبة تزداد عبر التقدم بالمستويات - فالناس يحتاجون لتعلم المشي قبل تعلم الركض ـ فهي بهذه البساطة. لذلك في حال تسبب ظرفك في أن يكون "التركيب" أكثر تحدياً من "التقييم"، عندها غيّر الترتيب وفقاً لذلك (قم بقلب الترتيب 5 ـ 6 كما فعل أندرسون وكراتهول) عندها ستقوم بتدريب الناس مستخدماً الترتيب الصحيح.

 


إن الأهداف السلوكية تشكل الشغل الشاغل يومياً للمعلمين في مختلف المراحل وهي تضع قيوداً شديدة للعملية التعليمية ومع أن أغلب علماء التربية يركزون على ضرورة صياغة الأهداف التعليمية في صورة نواتج سلوكية إلاّ أنه يوجد عدد من علماء التربية يرون أنه ليس من الضروري ذلك كما يرى البعض أن الجهد و الوقت المبذولين من أجل صياغة الأهداف السلوكية  في التخطيط اليومي لا يتناسبان مع المردود المحصّل في البرنامج التعليمي.
        هذا وقد صنف “ بلوم ” الأهداف السلوكية في ثلاثة مجالات:
        1-   المجال المعرفي.             2-   المجال المهاري.        3-   المجال الوجداني ( الانفعالي).
وسنتناول في هذا البحث المجال الثالث “ الوجداني ”
        وهذا المجال يهتم بتنمية مشاعر المتعلم و تطويره وتنمية قيمه، ومعتقداته، وميوله،
واتجاهاته، واهتماماته، وأساليبه في التأقلم والتكييف مع المجتمع وتنميته.
        وفي العملية التربوية هناك إهمال للتعليم الوجداني، وذلك يرجع إلى عدة أسباب أهمها:
1-    ينظر إلى اتجاهات الشخص وقيمه على أنها مسائل شخصية، وإن تدريس      
 القيم نوع من غسيل المخ.
2-   قلة طرق قياس الأهداف الوجدانية.
3-   اعتقاد أغلب المربين أن الأهداف الوجدانية تحتاج لزمن طويل نسبياً للقياس نظراً لأن إحداث تغييرات في سلوك الشخص في المجال الوجداني أمر بالغ صعب.
4-        صياغة هذه الأهداف بصورة عامة يصعب قياسها.
5-           اعتقاد البعض أن تحقق الأهداف المعرفية يؤدي إلى تغيرات في المجال الوجداني.
تصنيف الأهداف الوجدانية:
        قام “ كرس هول ” في عام 1964 بوضع تصنيف للأهداف الوجدانية يتضمن خمسة مستويات:
    المستوى الأول :
الاستقبال:
 يكون الشخص عند هذا المستوى حساسا لوجود ظواهر معينة و يرغب في استقبالها. وينقسم إلى ثلاثة مستويات فرعية وهي :
1-الوعي.
2- الرغبة في الاستقبال.
3- ضبط الانتباه واختيار الموضوع “ الانتباه  الانتقائي”.
 ومن الأمثلة على الأهداف السلوكية المتعلقة بهذه الفئة ما يلي:

 
-  أن يصغي الطالب بانتباه إلى شرح المعلم.
-   أن يحسّ الطالب بما يعانيه ضحايا التمييز العرقي.
-   أن يتعرف الطالب على أثر العلم و العلماء في الحياة.
-   أن يصف الطالب أهمية تعلم الرياضيات.
-   أن يهتم الطالب بهدوءِ ونظامِ الصف.

 
  المستوى الثاني:
الاستجابة:           يظهر الطالب عند هذا المستوى سلوكاً متوافقاً مع المثير الذي تعرض له و يطلق على الأهداف عند هذا المستوى أهداف الميول.   
 وتنقسم الاستجابة إلى ثلاثة مستويات فرعية:
 1-قبول الاستجابة.
 2-الرغبة في الاستجابة.
 3-الرضا عن الاستجابة.
ومن الأمثلة على الأهداف في هذا المستوى:

 
-        أن يميل الطالب للتقيد بقواعد السلامة عند تشغيل جهاز الكمبيوتر.
-        أن يسلم الطالب الواجب المنزلي في الوقت المحدد.
-        أن يشارك الطالب في نشاطات المدرسة.
-        أن يتشوق الطالب إلى الجهاد في سبيل الله.
-        أن يقرأ الطالب ساعتين دون ضجر

 
.
    المستوى الثالث :
الحكم القيمي “التقييم”      عند هذا المستوى يعيد الطالب تقييمه للمثيرات التي تعرض لها فينتقي بعضها ويترك بعضها الآخر ويمكن القول إن الطلاب أصبحوا ملتزمين بالقيمة التي انتقوها. وتسمى الأهداف هنا بأهداف الاتجاهات و التقدير.
        وينقسم هذا المستوى إلى ثلاثة مستويات فرعية:
 1-تقبل قيمة معينة.                                2-تفضيل قيمة معينة.
                           3-الاعتقاد الراسخ بقيمة معينة.
ومن الأمثلة في هذا المستوى:
- أن يشجع الطالب زملاءه على الالتزام بالهدوء في الصف.
-  أن يظهر الطالب الولاء للمدرسة.
-  أن يركز الطالب في قراءته بحيث لا ينتبه لما يجري حوله.
-  أن يفضل تعلم الرياضيات.
-  أن يلتزم الطالب بدراسة الرياضيات.

 
المستوى الرابع: 
التنظيم القيمي : يعرف بلوم هذا المستوى بأنه( تأسيس القيم على مفاهيم واستخدام هذه المفاهيم
   لتحديد العلاقات الداخلية بين القيم ) وينقسم هذا المستوى إلى مستويين فرعيين:
1-تكوين مفهوم لقيمة معينة.
2- تكوين نظام للقيم.
        وتعتبر المدارس أكثر الأماكن تطبيقاً لهذا المستوى. ومن الأمثلة على هذا لمستوى:

 
-   أن يحاول الطالب التعرف على التركيب المنطقي للرياضيات.
-   أن يقدر الطالب إسهام علماء العرب في الرياضيات.

 
 المستوى الخامس:
 التطبيع أو التنظيم في ضوء الخصائص أو تمثل القيم و تجسيدها:  هذا هو أعلى مستوى من مستويات الأهداف الوجدانية وفي هذا المستوى قد صار الشخص أو الطالب خاضعاً لنظام معين من القيم وأصبح سلوكه يتكيف مع هذه القيم و يمارسها.
        وقد قسم    بلوم و كرس هول   هذا المستوى إلى ثلاثة مستويات:  
1-تكوين مفهوم لقيمة معينة.              2- تكوين فئة عامة من القيم.
3- التمييز في ضوء هذه الفئة من القيم.
        ومن الأمثلة على هذا المستوى:
-   أن يتمثل الطالب السلف الصالح في الجرأة.
-   أن يطور الطالب علاقاته مع زملائه نحو الأفضل بحيث يتصرف دائماً  بأمانة وأخلاق في كل معاملاته.
-        أن يبذل الطالب قصارى جهده في فهم المبادئ الرياضية.
إن صياغة الأهداف الوجدانية في المستويات الفرعية لكل مستوى من المستويات الخمسة يعتبر من الأمور الصعبة و لذلك يُنصح المدرسون بالاكتفاء بصياغتها على المستويات الرئيسية الخمسة.
تقويم الأهداف الوجدانية:
         بما أن المدارس تأخذ على عاتقها بناء شخصية الطالب و تطويرها و تخريجه في نهاية دراسته عضواً نافعاً صالحاً للمجتمع فإن من المهم جداً تقويم المنهج و فاعليته في تحقيق هذه الأهداف.
إن صياغة الأهداف الوجدانية في صيغة نواتج سلوكية تمثل اللبنة الأولى في مجال تقييمها.
        إن تقويم الأهداف الوجدانية لا يتم عن طريق الاختبارات التقليدية ويتم الاعتماد في
 تقويم الأهداف الوجدانية على الملاحظة و المقابلة و السجل التراكمي للطالب.
        كما يجب الاعتماد على جميع المدرسين و الأخصائي الاجتماعي و المدير وكل من يتعامل مع الطالب في المدرسة في إصدار تقويم وجداني للطالب. ويجب عدم تخويف الطالب عند تقويمه وجدانيا حتى يقوم بأفعال تعبر بصدقٍ عن المخرجات الوجدانية و يفضل استخدام التقويم الشامل للأهداف الوجدانية، مع إمكانية استخدام أسلوب التقويم التكويني.
        ويجب التعامل مع تقويم  الأهداف الوجدانية بحرص و دقة حتى لا يتم إصدار أحكام خاطئة قد تضر بالطالب و العملية التربوية.





(ملحق رقم 1)
 بعض الأفعال التي تستخدم في صياغة الأهداف في المجال الوجداني في الجدول التالي:
التصنيف
الأفعـــــــــــــــــــال
الاستقبال
بحث قيمة الأفكار توجيه أسئلة- تدوين ملاحظات حول قيم لأفكار
التمييز بين الأصوات اختيار النماذج تحديد الأصوات.
الاستجابة
اتباع الإرشادات تطبيق التعليمات- عرض المساعدة- القيام بالأعمال عن رغبة استحسان الأداء- القراءة عن رغبة.
التقييم
دعم وجهات النظر- إبداء وجهات نظر مغايرة للأفكار الخاطئة- مساعدة المشاريع- الاحتجاج على الأعمال الخارجة عن الموضوع  القيام بحملات نشيطة- نشر فضائل الانضمام إلى نقابة العاملين بالمكتبة- الانضمام و دعم الفرق الرياضية في المجتمع المحلي دعم وسائل السلامة العامة - المشاركة في نقاش حول التنازل عن الحقوق- دعم و مساندة الفن و الفنانين.
التنظيم
مقارنة أنماط السلوك- وضع نظريات حول النظيم- تنظيم نماذج للقيم- موازنة أساليب الحياة- وضع معايير لتحديد القيم- تحديد حدود السلوك.
التطبيع
تغيير السلوك في ضوء إعادة تنظيم القيم إظهار المعاملة الإنسانية للزملاء في المدرسة الاستماع بانتباه دائماً عندما يتم توجيه الحديث له- تجنب التجاوزات- التحكم بالنزاعات عند حدوثها.
--
  (  ملحق 2)
  بعض الأهداف الوجدانية في مادة الرياضيات:

 
1-  أن يحل الطالب تمارين     الواجب المنزلي.
2-  أن يحل الطالب بثقة في النفس.
3-  أن يتحمس الطالب لحل الواجب.
4-  أن يحرص الطالب على حضور حصة الرياضيات.
5-  أن يحرص الطالب على عدم  التخلف عن حصة الرياضيات.
6-  أن يحب الطالب الرياضيات أكثر من غيرهـــا.
7-  أن يرغب الطالب في دراسة المجموعات.
8-  أن لا يقاطع الطالب زملاءه أثناء مناقشة مسألة ما.
9-  أن يشارك الطالب بأنشطة مادة الرياضيات.
10- أن يناقش الطالب بجدية في حصة الرياضيات.
11- أن يحاول الطالب التفكير في حل مسألة رياضيــة.
12- أن يحب الطالب دراسة الكسور.
13- أن يقدر الطالب أهمية الرياضيات في الحياة.
14- أن يقدر الطالب دور علماء العرب في الرياضيات.
15- أن يصغي الطالب عند شرح مفهوم رياضي جديد.
16- أن يشارك الطالب في حل المسائل على السبورة.
17- أن يشارك الطالب في الحصة بفعالية.
18- أن يقدر الطالب أهمية الكسور في حساب زكاة المال.