الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

الأسبوع الثاني



المنهج الخفى
يتعلم الطلاب قدرا كبيرا من المعلومات والمعارف والحقائق داخل المدرسة من مصادر غير المنهج الموجود فى الكتب المدرسية وهذا المنهج يتخذ عدة أسماء ولكنها تحت معنى واحد وهذه المسميات متمثلة فى المنهج الضمنى أو المختبئ أو الموازى أو غير المكتوب أو غير الرسمى أو غير المدرسى أو غير المخطط فالمنهج الخفى أو المستتر موجود معنا ويرافقنا فى كل ما نقوم به من أعمال لها علاقة بالتربية والتعليم.
بمعنى أنه يعتبر تحصيل مدرسى آخر يوازى التحصيل الأكاديمي الذى يعتبر التحصيل الأول أو الأساسي.
         ومن هنا وضحت العلاقة بين المنهجين كما عبر عنها جاكسون (Jackson) بأن المنهج الخفى يرتبط بعملية التعليم المصاحب وتأثيره أكبر من المنهج الرسمى لذلك على المدرسة أن تأخذ بالاعتبار فتبنى لنفسها منظومة خاصة من القيم تعمل على إكسابها لتلاميذها والمنهج الخفى يضم كافة المعارف والأنشطة والخبرات التى يقوم بها التلاميذ ويتعلمونها خارج المنهج المقرر ودون إشراف المعلم غالبا.


هو مصطلح جديد قديم لأنه موجود منذ بدء التعليم والعملية التعليمية ومصطلح جديد لأنه لم يتم استخدامه الا مؤخرا لذلك نجد العديد من التعاريف التى أطلقها التربويون فى هذا المجال ومنها :
هو مجموعة المفاهيم والعمليات العقلية والاتجاهات والقيم والأداءات التى يكتسبها المتعلم خارج المنهج المعلن أو الرسمى طواعية وبطريقة التشرب ودون اشراف ونتيجة تفاعل المتعلم تفاعلات مختلفة مع زملائه ومعلميه والادارين فى المدرسة ومن خلال الأنشطة غير الصفية وبالملاحظة والقدوة.
فيعرفه ايفا (Eva) المنهج الخفى هو المنهج المتكون من السلوك والقيم والمعانى التى تدرس للطلاب بواسطة المدرس أو المدرسة دون تخطيط ويعرفه فالنس (Vallance) المنهج الخفى بأنه مخرجات المدرسة غير الرسمية.
ومن هنا نستخلص أن المنهج الخفى هو :
تلك الخبرات غير المخططة وغير المقصودة التى يتعرض لها الطلاب ويمرون بها دون استعداد فيتعلمون أشياء لا تتضمنها أهداف المنهج.
هو تلك القيم والتوجهات التى ترمز فى النشاطات والممارسات وبعض مظاهر السلوك التى يتعرض لها الطلاب داخل المدرسة مما لا تتضمنه المنهج الدراسى وهى التى يتأثرون بها ويكتسبونها بصورة غير واعية أحيانا ويكتسبون قيم واتجاهات بصورة واعية ومقننة أحيانا أخرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق