السبت، 24 ديسمبر 2016



المجال المعرفي (cognitive domain)
المستوى
التصنيف أو "المستوى"
وصف السلوك
أمثلة عن نشاط سيتم تدريبه، أو عرض ودليل سيتم قياسه
الكلمات الأساسية (الأفعال التي تصف النشاط الذي سيدرب أو الذي سيقاس عند كل مستوى على حدة)
1
المعرفة (Knowledge)
الاستذكار أو تمييز المعلومات
اختبار متعدد الخيارات، إعادة عد الحقائق والإحصائيات، استذكار عملية ما، قوانين، تعاريف، اقتباس قانون أو إجراء ما
رتب، عرف، صف، صنف، أدرج، تذكر، تعرف، اربط، أعد إنتاج، اختر، اذكر
2
الفهم (Comprehension)
فهم المعنى، إعادة ذكر البيانات بكلمات المرء الخاصة به، التفسير، الاستنباط، الترجمة
شرح أو تفسير المعنى المأخوذ من نص أو عبارة، اقتراح حل، رد فعل أو حل لمشكلة معطاة، ابتكار أمثلة أو استعارات
اشرح، كرر، أعد الصياغة بألفاظ أخرى، صنف، لخص، وضح، ترجم، راجع، اكتب تقريراً، ناقش، أعد كتابة، قدّر، فسر، نظّر، اشر، أعط مثالاً
3
التطبيق (Application)
استخدام أو تطبيق المعرفة، وضع النظريات موقع التنفيذ، استخدام المعرفة كاستجابة للظروف الواقعية
تفعيل النظرية وجعلها واقعية، شرح، حل مشكلة، أدر نشاطاً
استخدم، طبق، اكتشف، أدر، نفذ، حل، أنتج، أنشأ، غيّر، حضر، أجرِ، انجز، تفاعل، استجب، العب دوراً
4
التحليل
(Analysis)
تفسير العناصر، المبادئ التنظيمية، بنية التركيب، العلاقات أو العلاقات الداخلية،النوعية، مصداقية العناصر القائمة بذاتها
قم بتحديد الأجزاء المكونة ووظائف عملية ما أو مفهوم ما، أو حلل منهجاً ما أو عملية ما، مجرياً تقييماً نوعياً للعناصر، الارتباطات، الأهمية والفعالية؛ قم بقياس المتطلبات والحاجات
حلل، جزأ، فهرس، قارن، حدد، قيس، اختبر، جرّب، اربط، خطط، احبك، استنبط، قيم، قسم
5
التركيب (Synthesis)
(ابتكار/بناء)
قم بتطوير تراكيب جديدة ومميزة، أنظمة، أفكار؛ تفكير خلاق، عمليات
قم بتطوير الخطط أو الإجراءات، صمم حلولاً، ضمّن طرقاً، مصادراً، أجزاء؛ اخلق فرقاً، اكتب اتفاقيات أو معاهدات
طور، خطط، أنشأ، ابتكر، صمم، نظم، نقّح، قم بصياغة، اقترح، أسس، اجمع، ضمّن، أعد ترتيب، عدّل
6
التقييم
(Evaluation)
قيّم فعالية كل المفاهيم، من ناحية الأهمية، المخرجات، التفكير النقدي، عمليات المقارنة الاستراتيجية، وعمليات المراجعة؛ والحكم المتعلق بمعيار خارجي
قم بمراجعة الخيارات أو الخطط الاستراتيجية من ناحية الفعالية، عائد الاستثمار أو فاعلية الكلفة؛ قم بإجراء تحليل الـ SWOT بشكل متصل بالبدائل؛ وقم بإنتاج التبريرات المالية بالنسبة لعرض أو مشروع تجاري، قم بحساب النتائج الحاصلة من خطة ما أو استراتيجية؛ قم بإجراء تحليل أخطار مفصل ومكلف بالإضافة لتقديم التوصيات والأعذار (التبريرات)
راجع، برر، قيم، أعرض مسألة ما لـ، دافع، بلغ عن، تحقق، ثمّن، جادل

Based on the 'Taxonomy Of Educational Objectives: Handbook 1, The Cognitive Domain' (Bloom, Engelhart, Furst, Hill, Krathwohl) 1956. Note that levels 5 and 6, Synthesis and Evaluation, were subsequently inverted by Anderson and Krathwhol in 2001,

المجال المعرفي ـ تسلسل الترتيب الخاص بـ "التركيب" و"التقييم"

إن قضية أو مسألة ترتيب كل من "التركيب" و"التقييم" في تصنيف بلوم تعتمد على مدى التوقع الاستراتيجي والمرجع المبني داخل كل منهما وعلى الظروف الخاصة بك، إن الجدول السابق هو الجدول الأصلي والأمثلة والفرضيات المعروضة فيه واقعية ومناسبة تماماً. وهو ملائم للتدريب الصناعي وللتدريب الخاص بالشركات إذا تم الأخذ بعين الاعتبار أن "التقييم" يمثل التقييم الاستراتيجي أوعمليات صنع القرار الموجودة عملياً في ذروة حالات التفكير المتعلقة بالشركات.

ويعتقد البعض أن قلب الترتيب فيه مخاطرة لا بأس بها إلا إذا كان مشروطاً و مقيداً، وذلك لأن مستوى المهارة الأعلى يجب أن يتضمن وبشكل مطلق التقييم الاستراتيجي: الإدارة الفعّالة - وخاصة بالنسبة للنشاطات الكبيرة أو المنظمات- والتي تعتمد على التقييم الاستراتيجي. وبشكل واضح فإن التقييم الاستراتيجي يوجد في فئة التقييم. ولكي نقوم بتقييم ملائم واستراتيجي نحتاج أولاً لأن نتعلم ونختبر تنفيذ الاستراتيجيات (للانتهاء من خطوة التركيب) التي نرغب بتقييمها.

ولكنه يمكنك قلب المستويين (5 و 6) في حال كفالتك لها وفقاً لظروفك الخاصة، وخاصة في حال كان تفسيرك "للتقييم" على أنه غير استراتيجي وغير مرتبط بعمليات صنع القرار. يكون تغيير الترتيب مكفولاً إذا بدلت الظروف المحلية من درجة الصعوبة. تذكر: إن التصنيف يستند على المنطق القائل أن درجة الصعوبة تزداد عبر التقدم بالمستويات - فالناس يحتاجون لتعلم المشي قبل تعلم الركض ـ فهي بهذه البساطة. لذلك في حال تسبب ظرفك في أن يكون "التركيب" أكثر تحدياً من "التقييم"، عندها غيّر الترتيب وفقاً لذلك (قم بقلب الترتيب 5 ـ 6 كما فعل أندرسون وكراتهول) عندها ستقوم بتدريب الناس مستخدماً الترتيب الصحيح.

 


إن الأهداف السلوكية تشكل الشغل الشاغل يومياً للمعلمين في مختلف المراحل وهي تضع قيوداً شديدة للعملية التعليمية ومع أن أغلب علماء التربية يركزون على ضرورة صياغة الأهداف التعليمية في صورة نواتج سلوكية إلاّ أنه يوجد عدد من علماء التربية يرون أنه ليس من الضروري ذلك كما يرى البعض أن الجهد و الوقت المبذولين من أجل صياغة الأهداف السلوكية  في التخطيط اليومي لا يتناسبان مع المردود المحصّل في البرنامج التعليمي.
        هذا وقد صنف “ بلوم ” الأهداف السلوكية في ثلاثة مجالات:
        1-   المجال المعرفي.             2-   المجال المهاري.        3-   المجال الوجداني ( الانفعالي).
وسنتناول في هذا البحث المجال الثالث “ الوجداني ”
        وهذا المجال يهتم بتنمية مشاعر المتعلم و تطويره وتنمية قيمه، ومعتقداته، وميوله،
واتجاهاته، واهتماماته، وأساليبه في التأقلم والتكييف مع المجتمع وتنميته.
        وفي العملية التربوية هناك إهمال للتعليم الوجداني، وذلك يرجع إلى عدة أسباب أهمها:
1-    ينظر إلى اتجاهات الشخص وقيمه على أنها مسائل شخصية، وإن تدريس      
 القيم نوع من غسيل المخ.
2-   قلة طرق قياس الأهداف الوجدانية.
3-   اعتقاد أغلب المربين أن الأهداف الوجدانية تحتاج لزمن طويل نسبياً للقياس نظراً لأن إحداث تغييرات في سلوك الشخص في المجال الوجداني أمر بالغ صعب.
4-        صياغة هذه الأهداف بصورة عامة يصعب قياسها.
5-           اعتقاد البعض أن تحقق الأهداف المعرفية يؤدي إلى تغيرات في المجال الوجداني.
تصنيف الأهداف الوجدانية:
        قام “ كرس هول ” في عام 1964 بوضع تصنيف للأهداف الوجدانية يتضمن خمسة مستويات:
    المستوى الأول :
الاستقبال:
 يكون الشخص عند هذا المستوى حساسا لوجود ظواهر معينة و يرغب في استقبالها. وينقسم إلى ثلاثة مستويات فرعية وهي :
1-الوعي.
2- الرغبة في الاستقبال.
3- ضبط الانتباه واختيار الموضوع “ الانتباه  الانتقائي”.
 ومن الأمثلة على الأهداف السلوكية المتعلقة بهذه الفئة ما يلي:

 
-  أن يصغي الطالب بانتباه إلى شرح المعلم.
-   أن يحسّ الطالب بما يعانيه ضحايا التمييز العرقي.
-   أن يتعرف الطالب على أثر العلم و العلماء في الحياة.
-   أن يصف الطالب أهمية تعلم الرياضيات.
-   أن يهتم الطالب بهدوءِ ونظامِ الصف.

 
  المستوى الثاني:
الاستجابة:           يظهر الطالب عند هذا المستوى سلوكاً متوافقاً مع المثير الذي تعرض له و يطلق على الأهداف عند هذا المستوى أهداف الميول.   
 وتنقسم الاستجابة إلى ثلاثة مستويات فرعية:
 1-قبول الاستجابة.
 2-الرغبة في الاستجابة.
 3-الرضا عن الاستجابة.
ومن الأمثلة على الأهداف في هذا المستوى:

 
-        أن يميل الطالب للتقيد بقواعد السلامة عند تشغيل جهاز الكمبيوتر.
-        أن يسلم الطالب الواجب المنزلي في الوقت المحدد.
-        أن يشارك الطالب في نشاطات المدرسة.
-        أن يتشوق الطالب إلى الجهاد في سبيل الله.
-        أن يقرأ الطالب ساعتين دون ضجر

 
.
    المستوى الثالث :
الحكم القيمي “التقييم”      عند هذا المستوى يعيد الطالب تقييمه للمثيرات التي تعرض لها فينتقي بعضها ويترك بعضها الآخر ويمكن القول إن الطلاب أصبحوا ملتزمين بالقيمة التي انتقوها. وتسمى الأهداف هنا بأهداف الاتجاهات و التقدير.
        وينقسم هذا المستوى إلى ثلاثة مستويات فرعية:
 1-تقبل قيمة معينة.                                2-تفضيل قيمة معينة.
                           3-الاعتقاد الراسخ بقيمة معينة.
ومن الأمثلة في هذا المستوى:
- أن يشجع الطالب زملاءه على الالتزام بالهدوء في الصف.
-  أن يظهر الطالب الولاء للمدرسة.
-  أن يركز الطالب في قراءته بحيث لا ينتبه لما يجري حوله.
-  أن يفضل تعلم الرياضيات.
-  أن يلتزم الطالب بدراسة الرياضيات.

 
المستوى الرابع: 
التنظيم القيمي : يعرف بلوم هذا المستوى بأنه( تأسيس القيم على مفاهيم واستخدام هذه المفاهيم
   لتحديد العلاقات الداخلية بين القيم ) وينقسم هذا المستوى إلى مستويين فرعيين:
1-تكوين مفهوم لقيمة معينة.
2- تكوين نظام للقيم.
        وتعتبر المدارس أكثر الأماكن تطبيقاً لهذا المستوى. ومن الأمثلة على هذا لمستوى:

 
-   أن يحاول الطالب التعرف على التركيب المنطقي للرياضيات.
-   أن يقدر الطالب إسهام علماء العرب في الرياضيات.

 
 المستوى الخامس:
 التطبيع أو التنظيم في ضوء الخصائص أو تمثل القيم و تجسيدها:  هذا هو أعلى مستوى من مستويات الأهداف الوجدانية وفي هذا المستوى قد صار الشخص أو الطالب خاضعاً لنظام معين من القيم وأصبح سلوكه يتكيف مع هذه القيم و يمارسها.
        وقد قسم    بلوم و كرس هول   هذا المستوى إلى ثلاثة مستويات:  
1-تكوين مفهوم لقيمة معينة.              2- تكوين فئة عامة من القيم.
3- التمييز في ضوء هذه الفئة من القيم.
        ومن الأمثلة على هذا المستوى:
-   أن يتمثل الطالب السلف الصالح في الجرأة.
-   أن يطور الطالب علاقاته مع زملائه نحو الأفضل بحيث يتصرف دائماً  بأمانة وأخلاق في كل معاملاته.
-        أن يبذل الطالب قصارى جهده في فهم المبادئ الرياضية.
إن صياغة الأهداف الوجدانية في المستويات الفرعية لكل مستوى من المستويات الخمسة يعتبر من الأمور الصعبة و لذلك يُنصح المدرسون بالاكتفاء بصياغتها على المستويات الرئيسية الخمسة.
تقويم الأهداف الوجدانية:
         بما أن المدارس تأخذ على عاتقها بناء شخصية الطالب و تطويرها و تخريجه في نهاية دراسته عضواً نافعاً صالحاً للمجتمع فإن من المهم جداً تقويم المنهج و فاعليته في تحقيق هذه الأهداف.
إن صياغة الأهداف الوجدانية في صيغة نواتج سلوكية تمثل اللبنة الأولى في مجال تقييمها.
        إن تقويم الأهداف الوجدانية لا يتم عن طريق الاختبارات التقليدية ويتم الاعتماد في
 تقويم الأهداف الوجدانية على الملاحظة و المقابلة و السجل التراكمي للطالب.
        كما يجب الاعتماد على جميع المدرسين و الأخصائي الاجتماعي و المدير وكل من يتعامل مع الطالب في المدرسة في إصدار تقويم وجداني للطالب. ويجب عدم تخويف الطالب عند تقويمه وجدانيا حتى يقوم بأفعال تعبر بصدقٍ عن المخرجات الوجدانية و يفضل استخدام التقويم الشامل للأهداف الوجدانية، مع إمكانية استخدام أسلوب التقويم التكويني.
        ويجب التعامل مع تقويم  الأهداف الوجدانية بحرص و دقة حتى لا يتم إصدار أحكام خاطئة قد تضر بالطالب و العملية التربوية.





(ملحق رقم 1)
 بعض الأفعال التي تستخدم في صياغة الأهداف في المجال الوجداني في الجدول التالي:
التصنيف
الأفعـــــــــــــــــــال
الاستقبال
بحث قيمة الأفكار توجيه أسئلة- تدوين ملاحظات حول قيم لأفكار
التمييز بين الأصوات اختيار النماذج تحديد الأصوات.
الاستجابة
اتباع الإرشادات تطبيق التعليمات- عرض المساعدة- القيام بالأعمال عن رغبة استحسان الأداء- القراءة عن رغبة.
التقييم
دعم وجهات النظر- إبداء وجهات نظر مغايرة للأفكار الخاطئة- مساعدة المشاريع- الاحتجاج على الأعمال الخارجة عن الموضوع  القيام بحملات نشيطة- نشر فضائل الانضمام إلى نقابة العاملين بالمكتبة- الانضمام و دعم الفرق الرياضية في المجتمع المحلي دعم وسائل السلامة العامة - المشاركة في نقاش حول التنازل عن الحقوق- دعم و مساندة الفن و الفنانين.
التنظيم
مقارنة أنماط السلوك- وضع نظريات حول النظيم- تنظيم نماذج للقيم- موازنة أساليب الحياة- وضع معايير لتحديد القيم- تحديد حدود السلوك.
التطبيع
تغيير السلوك في ضوء إعادة تنظيم القيم إظهار المعاملة الإنسانية للزملاء في المدرسة الاستماع بانتباه دائماً عندما يتم توجيه الحديث له- تجنب التجاوزات- التحكم بالنزاعات عند حدوثها.
--
  (  ملحق 2)
  بعض الأهداف الوجدانية في مادة الرياضيات:

 
1-  أن يحل الطالب تمارين     الواجب المنزلي.
2-  أن يحل الطالب بثقة في النفس.
3-  أن يتحمس الطالب لحل الواجب.
4-  أن يحرص الطالب على حضور حصة الرياضيات.
5-  أن يحرص الطالب على عدم  التخلف عن حصة الرياضيات.
6-  أن يحب الطالب الرياضيات أكثر من غيرهـــا.
7-  أن يرغب الطالب في دراسة المجموعات.
8-  أن لا يقاطع الطالب زملاءه أثناء مناقشة مسألة ما.
9-  أن يشارك الطالب بأنشطة مادة الرياضيات.
10- أن يناقش الطالب بجدية في حصة الرياضيات.
11- أن يحاول الطالب التفكير في حل مسألة رياضيــة.
12- أن يحب الطالب دراسة الكسور.
13- أن يقدر الطالب أهمية الرياضيات في الحياة.
14- أن يقدر الطالب دور علماء العرب في الرياضيات.
15- أن يصغي الطالب عند شرح مفهوم رياضي جديد.
16- أن يشارك الطالب في حل المسائل على السبورة.
17- أن يشارك الطالب في الحصة بفعالية.
18- أن يقدر الطالب أهمية الكسور في حساب زكاة المال.














ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق